سؤال الذات الوحيدة

كتبها دارين قصير ، في 15 كانون الأول 2008 الساعة: 18:37 م

يسألونني من أنا؟

ومن ذا الذي في عيوني

يشبه شخصا يعرفونه

ولكنهم يرفضون الاعتراف
يسألونني من أنا

هم لا يعرفون
أنك عنواني
لا يعرفون أنني أحملك معي
أينما ذهبت
وأينما حدثت

وخاطبت
عندما أقف على الحدود
يسألونني عن  جواز سفري

ليلمحوا بعدها صورتك في عيوني

ومع ذلك
تتفتح جميع الأبواب أمامي

إنها قوة الحب التي تسيرني
وعندما أدخل أي مكان
يسألونني من أين أتيت

مضمّخةً  بالشعر والورد ؟

أقول :


هي رائحتك 

متغلغلة في جسدي

 

يحاولون سؤالي عمّن أنا؟

ضحكتي تجيبهم
فيعرفون أنني منك
أينما ذهبت تكون معي
تغير تعابيري كيفما شئت
الكل يراك في عيني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى تصمت شهرزاد الكلام

كتبها دارين قصير ، في 12 كانون الأول 2008 الساعة: 10:56 ص

 

هو سؤالهم

لماذا يسكن عينيك

كجسد الورقة الملونة

يتركك معلقة

بين أرضهِ وسماء الإله

.

.

 

وأقول

هي أصابعه الدافئة تلفني

يقضمني كتفاحة الخطيئة

باشتهاء الجائع للخبز

أليس يكفي ما قلته

.

.

.

لا

فبعدك لن ينتحب

كما نحيبك

بعدَهُ

.

.

.

بعده أيامي لن يزورها النهار

وسمائي لن تشعلها النجوم

وليلي لن تضيئه غيرة الكواكب من القمر

بعده لا طعم لقهوتي الصباحية

لا صوت فيروز يأتيني

حنوناً عميقاً

لا عطر يخترق مسامات جلدي

ليصير وجهي أنقى وأجمل

لن أحمل رائحة المطر

وابتسامة القمر

بعده لن أكتب قصيدة

فوجهه نصف قصيدتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عطش الرياح

كتبها دارين قصير ، في 6 كانون الأول 2008 الساعة: 14:22 م

9

عطرك استوطن جسدي

وتغلغل ببابي

وأنت

كالأمطار تتساقط من شفتي

دموعك تكسرني كأمٍ

وأداعبك كطفل

تتلاعب بمشاعري وأصمت

أهم الكلمات اسمك

أنت أجمل لعبة حملتها يوماً

والمساء نهر

بعينيكَ آلاف الأمسيات

تلمع بعينيكَ أقمار المسافة

وبقلبك نيران تضيء ليلي

بدونك لا حياة في الحياة

لا هواء

لا رائحة عطر تفوح من زواياي

لا منارة لقاربي

لا مراكب تمتطي الأمواج

لا مرافىء لجنوني

لا شطآن لشوقي

من زبد البحر أعتصرك

من رمل الصحراء

وعطش الرياح

ما يخالجني لا يكتب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغتي ابتداء الكون

كتبها دارين قصير ، في 25 تشرين الأول 2008 الساعة: 18:35 م

مباركة هي اللغة التي يكتبها شاعر

مبارك هو الحب الذي جمعني بك حين كنت أحتاجه 

فما وجدت سواك كما أنا أنت

.

.

080720

   .

.

لغتي ابتداء الكون 

قصيدة للشاعر الجميل سامح كعوش

لغتي ابتداءُ الكون في سحرِ البلاغةِ

في ارتشاف الشعرِ من شفةٍ تصدُّ

أنا لم أكنْ قبلاً أمارسُ مهنةَ الفرحِ المُعاندِ

بالكلامِ يضيقُ بي، وبما يجيءُ من الوجوهِ المستعارةِ

لا يدور القلبُ في فلكٍ  يحدُّ

قد كان عمري فارغاً من وردِ أفكارٍ تُسائلُ

عن طريق النحل نحو عيونِهِ

مَزَجَ الرّحيقَ من الضلوعِ  بدمعِهِ

وسقى حقولَ القلبِ

أزهرَ بيلسانُ الجرحِ حينَ تورّدَ الخدُّ

هذا ابتداءُ الرّوحِ في جسدِ القصيدةِ

نبضُ حرفٍ هاربٍ مني يجافي

ما تردّدُهُ انكساراتُ القوافي

ذا جنونُ الشعرِ ليسَ يحوطهُ السّردُ

 

******

 

هذا ابتداؤكِ فابدئي ورداً تفتّحَ

عوسجاً فوقَ الشّفاهِ

تبارَكَ الوردُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في قصيدة لغتي ابتداء الكون

كتبها دارين قصير ، في 25 تشرين الأول 2008 الساعة: 18:21 م

sameh1  

قراءة ناقد موريتاني في قصيدة “لغتي ابتداء 

الكون”

لغتي ابتداءُ الكون

الشاعر في اختياره لعنوان نصه كان شاعرا فيلسوفا يحيل المتلقي إلى جدل ذهني بسؤال كبير ظل يشغل العقل البشري ،كيف كانت البداية،،البداية المبهرة التي لولاها لما استمرت سيمفونية الوجود،،ويبدع الشاعر في تذويت العنوان بإضافة اللغة له،،لغة من ؟ لغة الشعر ،لغة الإحساس لغة المحبة التي جعلها نقطة البداية،،،وقد أجاد في ذلك ،فالشاعر هنا لا ينحدث عن ذات فردية أبدا ،وإنما عن الأنا الشعري الذي يختزل هموم وأحلام الانسان.

لغتي ابتداءُ الكون في سحرِ البلاغةِ
في ارتشاف الشعرِ من شفةٍ تصدُّ
أنا لم أكنْ قبلاً أمارسُ مهنةَ الفرحِ المُعاندِ
بالكلامِ يضيقُ بي، وبما يجيءُ من الوجوهِ المستعارةِ
لا يدور القلبُ في فلكٍ يحدُّ

في هذه الجمل الشعرية الراقية جدا يلامس الشاعر لحظة ولادة القصيدة،،في تناسق معنوي مع دلالات العنوان،، ولكم هي رائعة تلك المقاربة المجازية الموحية ،،حين يوظف الشاعر الارتشاف والشفة والصد لرسم حدود العلاقة الغرامية بين الشاعر والشعر ،،وإصراره أبدا على وصال الشاعرية رغم كل التحديات،،فالشاعر الحق هو من يستطيع خلق بسمة في بحر الدموع وأمل في بحار اليأس،،الشاعر أبدا هو رسول محبة وإرادة يستشرف المستقبل ويغني للفجر القادم من خلف سدم الدياجر.
ولكم أجاد الشاعر هنا في رصد أدق تفاصيل الصراع مع واقع يناقض بيئة الشعر ،لكنه يرفض كل القيود والحدود حين يضيق الكلام به ،،ويعانده الفرح،،،
وكأنه في المقطع التصويري التالي يقول لماذا كل ذلك الاصرار والمكابرة للانتصار على مارد القيد والنكد

قد كان عمري فارغاً من وردِ أفكارٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زهرة الوقت

كتبها دارين قصير ، في 25 تشرين الأول 2008 الساعة: 13:18 م

border

هي ذي يدك تكتبني ثانية

تمسك رعشة قلبي

تجبلها بدمعة الأسلاف

وحنين الغربة للأوطان

هي ذي يدك تحملني

 تضعني كورقة أنهيت كتابتها

تلوح بي

بطيف قوس قزح

يلاحقني

وسمائي عطشى لحكايا الأطفال

في الغيب

ترسمها بملامح أشلاء القبور

وأرواحك الباقية

في غياهب الأحلام

تسألني وحدتي

عن صمتك الغائب

سريري معتّق برائحة انتشائك

جسدي يعريه غيابك

كورقة خريفية تساقطت

روحي تفتش في زواياي

عنك؟

غليظة هي حروفك الناعمة

وعيناك لا تحلمان إلا بنشوة معذبة

وأنا

كمدمنة أدعو لك العودة

في عتمة المطر

عد

فالنوارس فرط حزنها غادرتني

 

(لعلّكِ

كمنارةٍ لقاربي الأخيرِ

في تمزّقِ أشرعتهِ

و عجزِ خشبةِ القلبِ

عن احتمالِ الرّيحِ)

ما لي أتذكر قصيدتك التي كتبتها لي يوماً؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدفء

كتبها دارين قصير ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 09:26 ص

 

تباعدني أيها الشرقي المسلوب

وتلعنني

وكالمذبوحة أدافع عن دمي

عن حقي في الحياة والإجابة

أدافع عني كامرأة شرقية

أهديتها يوماً وطناً

واليوم تشردها بين النساء

وما ترددت في فعلك لحظة

وأنا مع الحب حتى حين يقتلني ويشردني

كنت الأغلى

رسمت بحروفك تاريخي

حددت وجهة سيري

وألغيت خارطتي

ما حسبتك يوماً بالساعات والأيام

صنعتك من ريحان العمر

ومن أجمل الأحلام
 قبل ولادتي

رأيتك في منامي طيفاً يشبه الأزمان
مطراً يتساقط كالألماس

يا نبعاً من الياسمين   
لن يغيرني الرحيل  
 ففي قلبي ووجداني 

سأظل على دين حبك قائمة

وسأرحل كنجم بعيد

سأبقى أحبك حتى آخر الأزمان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفاة الشاعر العربي الكبير محمود درويش/بيان وزارة الثقافة الفلسطنية ومقتطفات من حياته

كتبها دارين قصير ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 05:59 ص

 وغبت عن سماء الشعر بعد أن كتبت بدمك ومعاناتك أحاسيس ومشاعر كل عربي

121835بيان صادر عن وزارة الثقافة

دولة فلسطين

وداعاً … أيها الشاعر

 

بقلوب دامعة نودّع الشاعر الكوني محمود درويش، الصائغ الأمهر، والمبدع الإستثنائي.. صاحب النشيد الهوميري، على هذه الأرض… الذي منح بلادنا فضاء الحياة… فأينعت كلماته على ترابنا سياقاً معرفياً تجاوز الأقاصي والأمداء… ليحمل صوت شعبنا إلى حيث يكون العدل والحرية والإبداع….

 

بسيرته ومسيرته.. استحق محمود درويش وسام الشعرية الفلسطينية باقتدار.. واستحق كذلك أن يكون المنشد الأعتى من بين الأصوات الشعرية العربية.. محققاً بذلك انتصاراً لقضيتنا العادلة ووجع البلاد العميم في حمل قضيتنا الوطنية إلى الكون…إذ كيف للوداع أن يكون له بلاغة المراثي وقد ترجل الحرف عن صهوة المعنى.. فارتفع النشيج إلى سماوة البكاء والنزف… وارتفع الرثاء إلى سقف النحيب.

لاعب النرد.. الذي رأى موته مراراً… وحاوره وداوره، بعناد الشاعر وبصيرة الرائي الفذّ والبليغ الكفّ.. ليؤكد قوة الإبداع في منازلة الطاغي الرجيم- الموت الناهب.. ولكنها لحظة الغياب والسفر في مرايا البياض… اقتران البداية وشتول الربيع الطافحة بالخضرة.. بالنهاية وتساقط الورق الأصفر من شجرة العمر.. لكنها البذور النداهة بالغد ووعد الشعر وما فيه من خير أرض القصيدة التي ترفع الأرواح الكسيرة… وتمنح الصغار ترداد ما تركه الشاعر من طاقة القول واجتراح الغناء الصلب في الزمن الصعب.

كيف نودّع الشاعر الكبير وقد قال كلمته الأخيرة مدركاً أن ما ينفع الناس يمكث في الأرض… وعلى هذه الارض ما يستحق الحياة.  

121835 

فطوبى للشاعر الذي كابد وعاند وشفّ وشاف..

وطوبى لكلامه العالي بحجم البلاد

وطوبى له وقد كان رأسمالنا المعرفي..

 

 

وقد جاءت الوفاة غير المتوقعة للشاعر الفلسطيني محمود درويش مفاجأة غير سارة على عكس مفاجآته السابقة كلما تجاوز أزمة صحية أو أصدر ديوانا جديدا كان النقاد والقراء يعتبرونه حدثا ثقافيا.

ويمثل درويش ظاهرة شعرية لم تتكرر كثيرا إذ جمع بين النجومية على المستوى الجماهيري والعمق الفني الذي يبهر النقاد لانه هضم التاريخ والفلسفات والاديان والاساطير ليصنع منه سبيكة ينتصر فيها لفن الشعر حتى انه استطاع تحرير الشعر الفلسطيني من وطأة الايديولوجيا.

وكان درويش الذي أجريت له عمليتا قلب مفتوح عامي 1984 و1998 قد خضع الاربعاء الماضي لعملية قلب مفتوح بمستشفى ميموريال هيرمان بولاية تكساس الامريكية لكن مضاعفات العملية أدت الى جلطة دماغية خفيفة وخضع للتنفس الصناعي وتدهورت حالته الصحية.

والعملية الاخيرة لن يتاح لدرويش أن يكتب عنها كما كتب عام 1988 عن عملية مشابهة قصيدته-ديوانه (جدارية) وفي بعض سطورها قال..

“هذا هو اسمك/ قالت امرأة وغابت في الممر اللولبي/ أرى السماء هناك في متناولِ الايدي/ ويحملني جناح حمامة بيضاء صوب طفولة أخرى/ ولم أحلم بأني كنت أحلم/ كل شيء واقعي/ كنت أعلم أنني ألقي بنفسي جانبا وأطير/ سوف أكون ما سأصير في الفلك الاخيرِ/ وكل شيء أبيض.. البحر المعلق فوق سقف غمامة بيضاء/ واللا شيء أبيض في سماء المطلق البيضاء/ كنت ولم أكن/ فأنا وحيد في نواحي هذه الابدية البيضاء/ جئت قبيل ميعادي فلم يظهر ملاك واحد ليقول لي.. “ماذا فعلت هناك في الدنيا..

“ولم أسمع هتاف الطيبين ولا أنين الخاطئين/ أنا وحيد في البياض أنا وحيد/ لا شيء يوجعني على باب القيامة/ لا الزمان و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"دم لوجه البحر" سامح كعوش

كتبها دارين قصير ، في 3 أغسطس 2008 الساعة: 09:13 ص

 

القصيدة الفائزة بالمرتبة الأولى في ملتقى الفينيق الأدبي للشاعر المبدع والرائع سامح كعوش مناصفة مع الشاعر نزيه حسون

دم لوجه البحر

وقفت تهزُّ الموتَ يجثو أبكما
صَمَتت فضجّ أنينُها وتكلَّما
نظرت بعيني أمها، هَمَسَتْ لها
أسْكِتُّ يا أمي وضيّعتُ الفما
سأَلَتْ وهل ذنبي ارتكابُ طفولتي
أم أنني أُلْقِمتُ ثديكِ علقما”

دمُنا لوجهِ الشمسِ، يرسمُ مبسما
دمنا ارتحالُ الريحِ في سفر النوارسِ مثلما
غيمٌ يفكُّ مفاصلَ الكلماتِ
قافيةَ الرِّثاءِ فإنّما
ضَحِكاتُنا وجعُ القصائدِ
رَجْعُ أشواقِ الدروبِ الباكياتِ مع الحِدا
خبرُ الفجيعةِ مبتدا
هذا أبي !!!
لا ليسَ ينْبضُ بالحياة ِ مردّدا
و كمثل ِ عادته ِ ، العبي
هيا هدى

هيّا
وربِّ البيتِ قلْها
إنني أشتاقها
هيّا
و ربِّ البيت ِ قُلْ
ما شئتَ من عتبٍ على …
شوقٍ إلى …
أبتاهُ لا قولٌ يليقُ بذا النّدا
قيثارةً للحزنِ تتلو الأمنياتِ
بصوتِكَ الحاني يردّدُهُ الصدى
آهٍ أبي
ضاق َ المدى
ضاق المدى
ضاقَ المدى
والأفْقُ ضاقَ بهمِّنا
بصباحنا
ألهاهُ عنّا وجهُ طائرةٍ تطاردُ موتنا
متبسماً ومتيّماً ومُحتّما
بجراحنا
و بلهوِ أطفالٍ دِماهمُ للدُّمى
ووجوهُهُم للرّمل في تعبِ الحياةِ كأنما
خجلَ القتيلُ من القتيلِ فكلّما
جمعَ الأصابعَ، عدّها، وأعادها
للأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبروك الفوز للشاعر والناقد سامح كعوش

كتبها دارين قصير ، في 23 تموز 2008 الساعة: 10:29 ص

مجلة الفضاء الثقافي الليبية تنشر خبر الفوز بمسابقة الفينيق الشعرية

الفضاء الثقافي

الفضاء الثقافي
لا

أقام منتدى الفنيق مسابقته الشعرية الأولى مستقطبا عدة أسماء شعرية وتجارب مختلفة في بادرة تستحق الإشادة كونها من المسابقات القليلة ذات المصداقية التي تشهدها الحياة الثقافية العربية خصوصا عبر الفضاء الرقمي.

عنونت المسابقة بمسابقة الفنيق الشعرية الأولى شارك في المسابقة عدد من الشعراء من كافة أنحاء الوطن العربي وتم تشكيل لجنة من الأساتذة للإشراف عليهم مشهود لهم بالتمرس والممارسة .

هذا وقد تعمد عميد الفنيق ( زياد السعودي ) والمدير العام (سلطان الزيادنة ) عدم ممارسة أي دور في توجيه المسابقة كي تنال الاعتراف على الرغم من ان المشرفين على المنتدى ملتقى الفنيق هما من الأدباء البارزين في الساحة الثقافية الأردنية والعربية ولم يحاولا الزج باسميهما ضمن اللجان التي اختارت النصوص الفائزة الأمر الذي يحسب لهذه المسابقة ولذلك كانت هذه المسابقة على قدر كبير من إنصاف الشعر مع أن مسالة الإنصاف في الشعر هي مسالة نسبية .

فيما يلي اضاءة
على مسابقة الفينيق الشعرية الاولى
التي انطلقت
بتاريخ 15 / 6 / 2008

عدد النصوص التي ترشحت للمرحلة النهائية ( 27 )
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

تم ترتيب النصوص حسب تاريخ ارسالها

1. احمد عبد الرحمن جنيدو / وطن البراءة
2. جهاد الفران / كاليوبي
3. عمر حكمت الخولي / إِلَهَ الحُسْنِ، مَا سِرُّ الحِسَانِ
4.وليد الشرفي / لحظة
5. صادق مجيبل الموسوي / خارطة الضياع
6. يعقوب شيحا / أغنية تتوهج
7.عبد الرحيم محمود / رسالة هادئة لامرأة ناعمة
8. حسناء حتاش / رجل يهوى اللعب بالقلوب
9. عبدالوهاب محمد موسى / الَّلاحَكِيمَة..!!
10.بتول عباسي / مرارة الرحيل
11. سهير معالي / لن يموت حرفي
12. عهد سليم / خربشات شاعر،،،
13. محمود جودة / مدينة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي